مكي بن حموش
7300
الهداية إلى بلوغ النهاية
تقول أما زيدا « 1 » فضربت ، والتقدير : مهما « 2 » يكن من شيء فضربت / زيدا « 3 » . وقوله : وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ [ 93 ] أي : من الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة ، وقيل من الذين يعطون كتبهم بأيمانهم . فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ [ 94 ] أي : فسلام من عند اللّه ، أي : سلام من ذلك وقيل المعنى : يقال سلام لك إنك « 4 » من أصحاب اليمين « 5 » . قال قتادة : معناه سلموا « 6 » وسلمت عليهم الملائكة « 7 » . وقيل المعنى : لك يا محمد منهم سلام ، أي : يسلمون عليك « 8 » . وقيل المعنى : فسلام لك أنك من أصحاب اليمين « 9 » . وقيل معناه فلست ترى « 10 » فيهم يا محمد إلا ما تحب من السلامة « 11 » . ثم قال : وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ « 12 » . [ 95 - 96 ] [ أي إن كان الميت ممن كذب بآيات اللّه وضل عن دين اللّه فنزل من حميم أي :
--> ( 1 ) ع : " زيد " . ( 2 ) ع : " مهمى " . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 346 . ( 4 ) ح : " لكن " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 123 . ( 6 ) ع : " سلموا من عذاب اللّه " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 123 ، وإعراب النحاس 4 / 347 ، والدر المنثور 8 / 38 . ( 8 ) انظر : البحر المحيط 8 / 217 . ( 9 ) انظر : البحر المحيط 8 / 217 . ( 10 ) ح : " ترا " وهو لحن . ( 11 ) انظر : البحر المحيط 8 / 217 . ( 12 ) ساقط من ع .